الجمعة 06/12/1439 - الموافق 17/08/2018 آخر تحديث الساعة 02:41 ص مكة المكرمة 12:41 ص جرينتش  
تقارير

أسواق غزة تستقبل عيد الفطر المبارك بلا مشترين

1439/09/27 الموافق 11/06/2018 - الساعة 10:43 ص
|


انعكست الأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة على الأسواق ، التي تعاني من ضعف حاد في القوة الشرائية بشكل غير مسبوق ، على الرغم من اقتراب حلول عيد الفطر المبارك ، وذلك بسبب الحصار الصهيوني والخصومات التي أقدمت عليها السلطة الفلسطينية على رواتب الموظفين التابعين لها في غزة  منذ أكثر من عام ، والتي وصلت لأكثر من 40 % ، ما تسبب في عزوف هؤلاء عن التسوق ، وهذا شكل ضربة للحركة التجارية في غزة  .

ركود غير مسبوق في الأسواق

وقالت الغرفة التجارية في غزة إن الأسواق في غزة تواجه ركوداً غير مسبوق ، وذلك بفعل ضعف القوة الشرائية ، لانعدام السيولة ، وذلك لأسباب تتعلق بالفقر وارتفاع نسب البطالة بنسب تفوق 70% ، وهي أرقام كفيلة بشل حركة السوق في غزة ، على الرغم  من أن حركة الأسواق كانت تشهد في الأعوام السابقة في مثل هذه الأوقات  قبل العيد حركة غير مسبوق في الاقبال على التسوق .

في هذا السياق يقول التجار في غزة ، إن نسب الشراء في أسواق قطاع غزة انخفضت 75% وهذا يعود لأسباب تتعلق بالحصار والخصومات المالية التي نفذتها السلطة الفلسطينية على رواتب الموظفين .

ويقول الخبير الاقتصادي د. سمير أبو مدللة ل" شبكة رسالة الإسلام " إن الأوضاع الاقتصادية في غزة كارثية ، فقيمة الشيكات المرجعة تجاوزت لأول مرة مليار دولار ، وعجلة الاقتصاد متوقفة لأسباب تتعلق بالحصار والحروب الإسرائيلية على غزة ، مشيراً في الوقت ذاته أن 90% من الأسر في قطاع غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي ، وأن نسب الفقر تجاوزت معدلات غير مسبوقة .

ودعا أبو مدللة إلى المجتمع الدولي لوضع استراتيجية عاجلة لمواجهة الأزمات الاقتصادية في غزة ، من خلال تقديم مساعدات عاجلة للقطاع ، ورفع الإجراءات التي فرضتها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة ، وعلى العالم أن يضغط على كيان الاحتلال لرفع الحصار الظالم المفروض على القطاع منذ 11 عاماً .

مقترحات لا تجد طريقها للتنفيذ

ومع اشتداد  صعوبة الأوضاع الإنسانية في غزة ، طرحت العديد من المنظمات الدولية مقترحات للخروج من الأزمة الإنسانية في غزة ، وأبرزها مقترح لمنسق عملية السلام في الأمم المتحدة نيكولاي ميلادنوف ، وينص هذا المقترح على دعم مشاريع اقتصادية عاجلة في غزة ، والشروع في تطوير البنية التحتية ، ورصد 600 مليون دولار لغزة تقدم على شكل مساعدات مالية وتشغيلية تشرف عليها الأمم المتحدة ، إلا أن هذا المقترح واجه معارضة من حكومة الكيان المحتل ، والذي اجتمع مجلس المصغر للشؤون الأمنية ورفض رفع الحصار عن غزة ، وقرر عدم الاستجابة لأي مقترحات دولية  تخفف من معاناة القطاع المحاصر مما سيقود الأوضاع الإنسانية في غزة لمزيد من التدهور .

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام