الأحد 13/01/1440 - الموافق 23/09/2018 آخر تحديث الساعة 01:57 ص مكة المكرمة 11:57 م جرينتش  
تقارير

ماذا بعد اتهام إيران بدعم الإرهاب في سوريا؟

1439/10/24 الموافق 08/07/2018 - الساعة 02:41 م
|


تطورات لافته تشهدها الساحة السورية، حيث اتهم مسؤول في التحالف الدولي إيران بدعم الإرهاب في سوريا.

وقال جيمس  جيرارد، قائد العمليات الخاصة للتحالف الدولي في العراق وسوريا، إن قوات التحالف الدولي لمحاربة  داعش باقية في سوريا لحين إتمام العملية السياسية في هذا البلد، بحسب ما أكده لـ"العربية" جيمس جيرارد قائد العمليات الخاصة للتحالف.

 

ميليشيات إيرانية

وحذر جيرارد من الدور الذي تلعبه إيران في سوريا، قائلا إنه لا يساعد في تحقيق الاستقرار، ويعد دعماً للإرهاب وعلى الآخرين أن يقرروا ما إذا كانت نشاطات الميليشيات الإيرانية تعتبر إرهابية أم لا... مضيفاً أما بالنسبة للتحالف الدولي فنحن لا نراها تساعد في تحقيق الاستقرار في سوريا، ولا نراها داعمة عندما تسهم في نشاطات أخرى تخلق العنف والإرهاب وتعرقل إحلال السلام. ونحن متأكدون من أنهم يدعمون نشاطات تشعل العنف.

وأكد قائد العمليات الخاصة للتحالف أن الحرب على داعش لم تنتهِ بعد في المناطق التي تم تحريرها على يد قوات سوريا الديمقراطية. وأن هدف التحالف الرئيس هو البقاء إلى حين تطهير المناطق المحررة من داعش.

وقال" نحن ندرك تماما أن الحرب على داعش لم تنتهِ بعد، رغم تحرير قوات سوريا الديمقراطية مناطق في  سوريا. آثار الشر لا تزال موجودة هنا. ونحن نريد مساعدة أهالي الرقة ومنبج لاستعادة السلام والأمن في مناطقهم، لهذا فنحن باقون إلى حين التوصل إلى تسوية سياسية يقبل بها السوريون ويوافقون عليها. علينا التأكد من تحقيق الاستقرار وتدريب عناصر الأمن الداخلي في مناطق شمال شرقي سوريا، كي يكونوا قادرين على ضمان عدم عودة داعش إليهم.

وألمح قائد العمليات الخاصة في التحالف الدولي إلى أطراف تسعى لإفساد علاقة التحالف مع قوات سوريا الديمقراطية.

وقال "هناك أطراف خارجية تعمل على إفساد العلاقة بين التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، بعد تحقيقهما نجاحات ميدانية في هذا الجزء من سوريا، ويبذلون قصارى جهدهم لكسر هذه العلاقة، ولهذا نرى أهالي الرقة مستمرين في القتال، رغم محاولات لاعبين خارجيين لعرقلة ذلك، أهالي الرقة يركزون الآن على إعادة المدينة إلى وضع أفضل.

 

إيران ترد

من جهتها، أكدت إيران مجدداً أنها ستبقي قواتها العسكرية في سوريا بالرغم من الاتهامات بدعمها للإرهاب، فضلا عن معارضة حليفتها روسيا لبقائها في سوريا أيضا، حيث دعت موسكو إلى إخراج قوات الحرس الثوري وكافة الميليشيات التابعة لها من سوريا.

وأعلن المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، حسين أمير عبداللهيان، بأن تواجد ما وصفهم بـ"المستشارين العسكريين" الإيرانيين سیستمر في سوريا تحت ذريعة "مكافحة الإرهاب" بالرغم من أن كل مبررات بقاء إيران سلبت منها في ظل هزيمة تنظيم "داعش" على يد التحالف الدولي.

ووفقا لوكالة "فارس"، فقد أكد عبداللهيان خلال استقباله السفير الفلسطيني في طهران صلاح الزواوي، الأحد، أن بلاده "ستواصل دعمها الحازم للمقاومة"، وهو وصف تطلقه إيران على الميليشيات الموالية لها في المنطقة.

وكان عدد ضباط الحرس الثوري لقوا مصرعهم في سوريا خلال الأيام الأخيرة منهم خبير المتفجرات بالحرس الثوري في سوريا، محمد إبراهيم رشيدي (32 عاما) الذي قتل بتفجير لغم أرضي على طريق تدمر - دير الزور.

 

قتلى الحرس الثوري

كما أنه قبل أسبوعين فقدت إيران قياديا آخر في الحرس الثوري الإيراني وهو العميد شاهروخ دايي بور، الذي كان مسؤولا لقوات إيران في حلب وضواحيها والمحافظات الشمالية المجاورة لها، ما أثار التساؤلات حول مدى انتشار وتواجد القوات الإيرانية وميليشياتها خاصة في ظل الخلاف الإيراني - الروسي المتصاعد هناك.

وعقب إعلان روسيا عن ضرورة سحب إيران قواتها وميليشياتها من سوريا، باتت القوات الإيرانية أهدافا مكشوفا لطيران التحالف والطيران الإسرائيلي وقد تعرضت خلال الأسابيع الأخيرة لعدة غارات في مختلف المناطق فقدت خلالها العشرات من عناصرها وسط تكتم الإعلام الإيراني.

 

مظاهرات في إيران

وبينما يواصل المتظاهرون في إيران احتجاجاتهم ضد سياسات النظام التي أدت لتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وانهيار العملة، مقابل إنفاق أموال الشعب على دعم الإرهاب والميليشيات في المنطقة، وما يفسر هتاف المحتجين: "اتركوا سوريا، وفكروا بحالنا".

وتستمر طهران بنشر قوات الحرس الثوري في سوريا وتقديم الأموال للأسد 6 مليارات دولار سنويا ومساعدات أخرى مثل النفط وقروض ائتمان بقيمة 5.6 مليار دولار بينما تعيش إيران أزمة اقتصادية في ظل انهيار العملة الوطنية التاريخي وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة.

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام