الأحد 13/01/1440 - الموافق 23/09/2018 آخر تحديث الساعة 01:57 ص مكة المكرمة 11:57 م جرينتش  
تقارير
نزوح جماعي للأهالي

كما كان متوقعا.. الأسد يخرق الهدنة ويحاصر درعا

1439/10/26 الموافق 10/07/2018 - الساعة 02:06 م
|


حديث ما كان متوقعا، حيث أقدم النظام السوري على خرق الاتفاق والهدنة ووقف إطلاق النار في درعا، وقام بمحاصرة المدينة، وإجبار أهلها على النزوح.

وتمكنت قوات النظام السوري المدعومة من روسيا من السيطرة على كامل حدود درعا مع الأردن.

وذكر مصدرٌ بالمعارضة السورية أن قوات النظام وحلفاءها حاصروا قوات المعارضة داخل مدينة درعا، وأنهم يتوجهون للسيطرة على المدينة بالكامل.

وهذه هي المرة الأولى ومنذ خمس سنوات التي تستعيد فيها قوات النظام السوري السيطرة على كامل حدود درعا مع الأردن، رغم إعلان اتفاق وقف النار مع الفصائل المسلحة من خلال روسيا ومقابل ضمانات منها.

 

غارات للنظام

ووفقاً للمرصد السوري فقد شملت السيطرة الريف الغربي لدرعا، حيث انتشرت وحدات النظام على الشريط الحدودي من القاعدة الجوية غربا وصولاً إلى شرق بلدة شهاب، وأيضا نجحت في السيطرة على بلدتي الطيبة وأم المياذن بعد استهدافهما بعشرات الغارات.

وذكر معارضون أن قوات نظام الأسد وحلفاءه باتوا يحاصرون منطقة للمسلحين المعارضين غرب مدينة درعا، وأنهم يقتربون من السيطرة على كامل المدينة مهد الانتفاضة السلمية.

 

المعارضة تتهم روسيا

واتهمت فصائل معارضة الجانب الروسي بخداعهم وعدم تنفيذ الاتفاق الذي وقع الجمعة، فالمعارضة تؤكد أنها سلمت مناطق وأسلحة ثقيلة بعد إبرام الاتفاق، لكن النظام وروسيا مضوا في سياسة القوة.

وقبيل الاتفاق، وفق المعارضة أجبرت مناطق عدة وبلدات على الاتفاق مع النظام، تحت ضغط غارات وقصف مكثف على هذه المناطق.

هذا وشدد الجانب الروسي على التزامه بالاتفاق، وأنه سيسمح بنقل معارضين رافضين للاتفاق إلى إدلب وسيشرف على تشكيل لجان محلية في بعض المناطق ونشر الشرطة العسكرية الروسية.

فيما أشار معارضون مسلحون إلى جولة جديدة مع المفاوضات مع روسيا لضمان تنفيذ اتفاق الجمعة.

ونزح آلاف السوريين من مناطق في الجنوب خوفاً من هجوم لقوات النظام، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، والجيب الذي نزح منه السوريون في القطاع الغربي من محافظة درعا غير مشمول في اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته روسيا مع الفصائل المعارضة في جنوب البلاد.

وأنهى الاتفاق عمليات القصف العنيف التي استهدفت مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة، لكن المرصد قال إن سكان تلك المناطق نزحوا "خوفا من عملية قصف جديدة قد تستهدفهم".

 

 

تهجير قسري

وذكرت مصادر محلية أن محافظة درعا جنوب سوريا على موعد مع تهجير قسري لأهاليها، حيث بدأ الرافضون للتسوية بتسجيل أسمائهم استعداداً للبدء بعملية تهجيرهم نحو الشمال السوري.

ومن المتوقع أن تنطلق اليوم نحو 100 حافلة تقل مقاتلي المعارضة وأهاليهم من جمرك درعا القديم نحو إدلب.

من جهتها، أعلنت وسائل إعلام النظام هي الأخرى أن نحو 30 حافلة قد تجمعت في مدينة الصنمين، تمهيداً للبدء بعملية التهجير.

وقررت هذه الدفعة من المهجرين - التي وصفت بالمستعجلة - التحرك بعد معلومات أفادت بأن الروس أبلغوا الفصائل الموقعة على الاتفاق عزمها استكمال السيطرة على الشريط الحدودي مع الأردن من معبر نصيب وحتى بلدة خراب الشحم، مهددة بالتصعيد العسكري في حال لم يتم لها ذلك.

وبحسب المصادر، فإن الرافضين لفكرة الخروج شمالاً لديه إمكانية التوجه نحو غرب المحافظة والقنيطرة، أو تسوية أوضاعهم مع النظام والاستعداد للتجديد الإلزامي فيما بعد.

كما من المقرر أن تتزامن عملية التهجير هذه مع تسليم الفصائل دفعة جديدة من سلاحها الثقيل والمتوسطة، وفق بنود الاتفاق.

من جانب آخر، أعلنت فصائل معارضة عدة في ريف درعا الغربي "تنصلها" من الاتفاق واندماجها تحت مكوّن عسكري جديد يحمل اسم "جيش الجنوب". ويأتي الإعلان عن هذا التشكيل بهدف توحيد صفوف فصائل المعارضة وتوحيد قرارها العسكري والسياسي.

سياسياً، حمل الائتلاف الوطني السوري المعارض المجتمع الدولي مسؤولية ما يتعرض له أهالي درعا من تهجير ومعاناة إنسانية في ظل ممارسات النظام وحلفائه في المنطقة.

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام