الجمعة 07/04/1440 - الموافق 14/12/2018 آخر تحديث الساعة 05:42 م مكة المكرمة 03:42 م جرينتش  
أخبار

مقتل متظاهرين بالعراق في اشتباكات مع ميليشيات موالية لإيران

1439/11/03 الموافق 16/07/2018 - الساعة 09:26 ص
|


في اليوم السابع لمسيرات الغضب في العراق، لم تتوقف وتيرة الاحتجاجات في مدن الجنوب على رغم نشر أعداد كبيرة من القوات الأمنية للحفاظ على الأمن العام، فيما تواترت معلومات عن مقتل متظاهرين على أيدي فصائل مسلحة مقربة من إيران في مدينة النجف.

وفيما دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي القوى الأمنية إلى أن تكون مستعدة متهمًا جهات "تخريبية" لم يسمِها بمحاولة "إرجاع البلد إلى وراء"، أكد محافظ البصرة أن حكومته لا تعرف مع مَن تتفاوض بعد تعدد الجماعات الغاضبة.

وتجددت في محافظة البصرة التي انطلقت منها المسيرات موجة العنف، إذ اقتحم متظاهرون موقع البرجسية النفطي، وسط اشتباكات مع القوات المكلفة حمايته، فيما استمر إغلاق كل مواقع الشركات النفطية بالإضافة إلى الدوائر الرئيسية التابعة للدولة.

واتسعت التظاهرات أمس في محافظات السماوة وكربلاء والنجف، وشهدت حرق مقرات معظم الأحزاب السياسية، وضمنها حزب "الدعوة" وتيار الحكمة و"عصائب أهل الحق" و"منظمة بدر"، وأفيد في النجف عن مقتل متظاهر في مواجهة مع عناصر من "منظمة بدر" خلال محاولة حرق مقرها، فيما اقتحم متظاهرون مبنى الحكومة المحلية في كربلاء وأغلقوه. وتشير إحصاءات غير رسمية إلى مقتل 6 متظاهرين وجرح 40 آخرين في اشتباكات معظمها مع عناصر أحزاب وميليشيات في جنوب العراق.

ونقل التلفزيون الرسمي عن العبادي قوله: "الدولة عندما تستجيب المواطنين فتلك قوة وليست ضعفًا". ولفت إلى أن "التظاهر السلمي حق للمواطن ولكن إخراج التظاهرات عن مساراتها يمثل محاولة لإرجاع البلد إلى وراء". وأضاف: "العراقيون لا يقبلون بالفوضى وبالاعتداء على القوات الأمنية"، ومن يقوم بهذا الأمر أشخاص مخربون يستغلون مطالب المواطنين لإحداث ضرر". ودعا العبادي الأجهزة الأمنية إلى أن "تكون مستعدة"، وأكد "أهمية العمل الأمني والاستخباراتي".

وزاد: "وجهنا الأجهزة الأمنية بعدم استخدام السلاح في مواجهة المواطنين غير المسلحين، وجهات من الجريمة المنظمة مهيأة لإحداث فوضى".

وكان العبادي أمر بافتتاح مطار النجف بعد إغلاقه يومين، إثر اقتحامه من المتظاهرين، فيما علق معظم شركات الطيران رحلاته إلى مطاري البصرة والنجف.

وقال محافظ البصرة اسعد العيداني في اتصال مع "الحياة" أمس: "التقيت المتظاهرين (أول من أمس) وتسلمت منهم ٢٤ مطلبًا، ووعدنا بتنفيذها في مقابل تعهدهم عدم تنظيم تظاهرات أمام الدوائر الحكومية، لكن ذلك لم يتم، إذ شهد الصباح (أمس) تظاهرات أمام مبنى المحافظة، وعدد من المؤسسات".

وأضاف أن "التظاهرات يقودها أشخاص غير الذين اتفق معهم على التهدئة، وادعوا انهم غير ملزمين بأي اتفاق مع أي شخصية أخرى" .

وفي شأن تعهدات الحكومة صرف منحة للبصرة، قال العيداني: "الأموال التي أعلن عنها رئيس الوزراء، سيتم تشكيل فريق من الحكومة المحلية يأخذ على عاتقه تقسيمها وفق الملفات المهمة وبنسب تتلاءم مع الحاجة خصوصًا في ملفي الكهرباء ومياه الشرب".

وكانت القوات الحكومية فرضت حظرًا للتجوال في معظم مدن الجنوب ليل أول من أمس، كما استمر قطع شبكة الانترنت في كل مدن العراق، فيما أكدت مصادر استعدادات لتظاهرات تنطلق في بغداد بالتزامن مع تظاهرات الجنوب.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام