الأربعاء 04/12/1439 - الموافق 15/08/2018 آخر تحديث الساعة 10:12 م مكة المكرمة 08:12 م جرينتش  
تقارير
ضمن مخطط تصفية قضية اللاجئين

مشروع قانون أمريكي لا يعترف إلا بأربعين ألف لاجئ فلسطيني

1439/11/17 الموافق 30/07/2018 - الساعة 06:28 م
|


 توالت ردود الأفعال الفلسطينية المنددة،  بمشروع قانون يعكف أعضاء من الكونجرس الأمريكي على صياغته ، وتريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتماده ، يتضمن الاعتراف بـــ 40 ألف لاجئ فلسطيني فقط من أصل أكثر من خمسة مليون لاجئ،  ويقول القائمون على مشروع القانون،  بأن احصائيات الأمم المتحدة حول اللاجئين الفلسطينيين مظلله، وأن العدد الحقيقي للاجئين الفلسطينيين فقط أربعين ألفاً، ووصفت السلطة والفصائل الفلسطينية مشروع القانون،  بأنه الأخطر على القضية الفلسطينية منذ النكبة، ويعد نسفاً لكل القرارات الدولية المتعلقة بعودة اللاجئين الفلسطينيين ومنها قرار الأمم المتحدة 194  .

خطة شاملة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين

على صعيد متصل، أكدت الفصائل الفلسطينية، أن هذا القانون هو امتداد لمخطط شامل تعده إدارة ترامب لإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين ، وعملية وقف تمويل الأونروا  مطلع هذا العام تندرج في هذا الاطار الخطير،  خاصة وأن واشنطن كانت تعد المانح الأكبر للأونروا وكانت تقدم نحو 300 مليون دولار سنوياً .

في السياق أكد المختص في الشأن الفلسطيني محمد بركة لــ" شبكة رسالة الإسلام "إن:" هذا القانون هو جزء من صفقة القرن،  وأن واشنطن تحارب من أجل الانتهاء نهائياً من ملف اللاجئين الفلسطينيين، بعد أن شطبت القدس من طاولة المفاوضات عبر نقل السفارة إليها، مما يدلل على أن الإدارة الأمريكية هي صهيونية بامتياز،  وقدمت دعماً للحركة الصهيونية هو الأكثر نوعية منذ قيام كيان الاحتلال عام 1948 .

انتهاك للقانون الدولي

في الغضون قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن المشروع الأميركي لسن قانون جديد يعترف فقط بـ 40 ألف لاجئ فلسطيني بدلا من 5.2 مليون؛ أمر مرفوض وغير قانوني ولا يمكن أن يؤثر شيئا على الوضع الراهن.

وأضاف عريقات أن هذا التحرك الذي بادر إليه النائب الأميركي داغ لامبوران "هو جزء لا يتجزأ من صفقة القرن، التي تهدف لإسقاط حق اللاجئين، ويتوافق مع قانون القومية العنصري، الذي يعتبر الحجر الأساس للصفقة المشبوهة".

وأكد أن حقوق اللاجئين محمية بموجب القرار الدولي الصادر عن الأمم المتحدة رقم (194)، ولا يمكن تجاوزه، ولا يحق لمجلس الشيوخ أو الكونغرس الأميركيين، تجاوز القانون الدولي، وفرض قوانينهما على دول العالم.

بدورها رأت وزارة الإعلام الفلسطينية،   في مساعي أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي سن قانون يعترف بـ 40 ألف لاجئ فلسطيني،  بدل 5.2 مليون، محاولة محكومة بالفشل،  ومخالفة صريحة للقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، التي كفلت حق اللاجئين، وخاصة القرار 194، وتطالب بعودتهم وفق ما جاء في قرارات الأمم المتحدة .

وأشارت وزارة الإعلام في بيان لها :"  أن مبادرة السيناتور الأمريكي  (داغ لامبوران) المتمثلة بمشروع قانون جديد، يتعلق بالمساعدات الامريكية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، واعتماد عدد جديد للاجئين الذين تتولى الوكالة مساعدتهم، تكشف عن مدى العداء للشعب الفلسطيني، وتبرهن أن استهداف (الأونروا) يسير ضمن مخطط مبرمج يتساوق مع توجهات الاحتلال ، التي لطالما سعت من أجل شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين، وتحقيق أهداف الحركة الصهيونية" .

ويوجد نحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون في الأراضي الفلسطينية ومخيمات الشتات، هجروا من ديارهم على يد العصابات الصهيونية عام 1948 بمساعدة بريطانية التي كانت تحتل فلسطين وسهلت على اليهود احتلالها .

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام