الأربعاء 04/12/1439 - الموافق 15/08/2018 آخر تحديث الساعة 10:11 م مكة المكرمة 08:11 م جرينتش  
أخبار

سوتشي ـ 10: إعادة النازحين والدستور والمعتقلون

1439/11/18 الموافق 31/07/2018 - الساعة 09:11 ص
|


في أجواء توحي بإنهاء مسيرة "جنيف" عبر "سوتشي"، انطلقت أمس الجولة العاشرة من مسار "أستانة" بشأن سوريا في مدينة سوتشي الروسية، بعد أن تقدمت موسكو بنقل المسار إلى رعايتها وعلى أراضيها، معيدة الزخم إلى المؤتمر بحضور أممي وتمثيل عن النظام والمعارضة السورية، مع استمرار عقدة الحضور الأمريكي لمصلحة روسيا، التي وضعت أربعة ملفات إنسانية وسياسية، للنقاش، يتصدرها الترويج لإعادة النازحين من دول الجوار وبحث اللجنة الدستورية تمهيدًا لتبنيها في "سوتشي" بديلًا من مظلة الأمم المتحدة في مسار "جنيف"، إضافة إلى تسوية ملف المعتقلين الذي تبدو مآلاته واضحة عبر الإعلان عن أكثر من 4000 اسم قتلهم النظام السوري تحت التعذيب، فيما يبقى الملف الأكثر إلحاحًا هو البت في مصير إدلب، آخر المناطق المنخفضة التصعيد والتي تشهد خلافات بين الدول الضامنة.

وحضر وفد المعارضة السورية بتمثيل منخفض برئاسة أحمد طعمة ومشاركة وفد عسكري يضم منذر ستراس عن فيلق الشام، أحمد عثمان عن فصيل السلطان مراد، وياسر عبد الرحيم، محمد بيرقدار، طارق صولاق، وأيمن العاسمي رئيس اللجنة الإعلامية، إضافة إلى تمثيل من الائتلاف الوطني المعارض، وهم سلوى أكتاو، ياسر الفرحان رئيس اللجنة القانونية، محمد سليم الخطيب ممثلًا عن رئيس الائتلاف الوطني السوري، إضافة إلى محمد يونس، محمد سرميني.

رئيس وفد المعارضة السورية الى سوتشي أحمد طعمة قال إن اليوم الأول من المؤتمر انتهى باجتماعات تحضيرية منفردة وثنائية، بين أعضاء وممثلي الدول الضامنة، إضافة إلى اجتماعات ضمت وفد المعارضة مع الدول الضامنة.

وأوضح أن القضايا التي تتصدر طاولة الاجتماعات هي أربعة ملفات، ثلاثة منها سابقة، وهي إدلب، والمعتقلون وملف اللجنة الدستورية، أما الملف الجديد الذي طرحته روسيا فهو عودة اللاجئين والمهجرين.

من جانبه قال رئيس اللجنة القانونية لدى وفد "استانة" المعارض، من سوتشي، ياسر الفرحان، ردًا على سؤاله عن أهمية الحديث عن إطلاق المعتقلين بينما يفرج عن أسمائهم فقط إلى دوائر النفوس بعد تسجيلهم كوفيات، إن "قيام النظام بتسجيل المعتقلين على أنهم وفيات يثبت بشكل واضح وصريح بأنه هو المسؤول عن تصفيتهم". وأكد أنه لم تعقد تفاهمات جانبية من أجل محافظة إدلب خلال اليوم الأول من مؤتمر سوتشي.

ورأى مصدر من المعارضة في سوتشي، فضل حجب هويته، أن اللجنة الدستورية وبالرغم من محاولة موسكو تحويلها إلى سوتشي لن تتم مناقشتها بشكل كامل خلال المؤتمر الحالي بدلًا من جنيف.

من جهته قال المعارض السوري ميشيل كيلو إنه لا يوجد أي سبب لاختيار "أستانة" إلا لوضع اللمسة الأخيرة على جثمان "جنيف" على يد الروس، ومن يتعاونون معهم، مضيفًا "إذا كان جنيف يتحدث عن هيئة حاكمة وانتقال، والهيئة هي من ستشرف على الدستور وتشرف على الانتخابات بعد وضع الدستور، فإن اليوم هنالك من ينشئ دستورًا، ويريد إجراء انتخابات عبر مسار أستانة، وهذا يعني انتهاء "جنيف" ونعيه بكل قراراته".

من جهة أخرى كان لافتًا وفي مقابلة مع الوكالة الألمانية "د ب أ" عدم استبعاد قيادات كردية سورية إمكانية أن تقود التفاهمات المحدودة بينها وبين الحكومة السورية في هذه المرحلة إلى تعاون عسكري مشترك "لتحرير" مناطق الشمال السوري، بما في ذلك المناطق التي تسيطر عليها تركيا بشكل مباشر أو غير مباشر.

ورغم أنه أكد أن الهدف الأساسي للدخول في تفاهمات مع الحكومة السورية لم يكن موجهًا ضد تركيا بالأساس، فقد أشار صالح مسلم، الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، إلى وجود إمكانية كبيرة للقبول بتعاون عسكري في هذا الإطار.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام