الأربعاء 04/12/1439 - الموافق 15/08/2018 آخر تحديث الساعة 10:12 م مكة المكرمة 08:12 م جرينتش  
تقارير

الاحتلال يشعل الحرب الاستيطانية في القدس وبيت لحم

1439/11/22 الموافق 04/08/2018 - الساعة 04:41 م
|


بوتيرة متسارعة تمضى حكومة الكيان الإسرائيلي،  المضي قدماً في تنفيذ مشاريعها الاستيطانية،   وشرعت بشق طرقاً استيطانية في محيط مدينة بيت لحم والتي طوقها الاستيطان من كافة الجهات كما القدس التي تواصل حكومة الكيان عزلها عن الضفة الغربية،  وذلك بعد أيام من المصادقة على بناء نحو700 وحدة استيطانية تقع في محيط مدينة بيت لحم،  وبالتزامن مع شق الطرق الاستيطانية وبناء الوحدات الاستيطانية،  زار وفد أمريكي مستوطنات في محيط بيت لحم،  وهو يعتبر بمثابة ضوء أخضر ودعم أمريكي للاستيطان،  مما أثار غضب الفلسطينيين الذين نددوا بهذه الزيارة،  واعتبروا إعلان الوفد عن دعمه للاستيطان خطير للغاية .

سيتنقل الفلسطينيون عبر الأنفاق بسبب المستوطنات

وعلق مدير مركز القدس الدولي حسن خاطر لــ" شبكة رسالة الإسلام" على زيارة الوفد الأمريكي لمستوطنات الضفة،  بالقول إن واشنطن أظهرت وجهها الحقيقي الداعم للاستيطان ونهب الأرض الفلسطينية،  وأن هذه الزيارة بمثابة مباركة أمريكية لكل عمليات الاستيطان على الأرض الفلسطينية،  التي بات من المستحيل إقامة دولة فلسطينية عليها متواصلة جغرافياً في ظل حرب الاستيطان المسعورة .

وأكد خاطر أن دولة الاحتلال أقامت دولة للمستوطنين في الضفة المحتلة، وفصلت الضفة شمالها عن جنوبها،  وأن منطقة الخان الأحمر شرق القدس و28 تجمعاً فلسطينياً باتت على قائمة التنفيذ للمصادرة من قبل الاحتلال لتعزيز استيطانه على الأرض الفلسطينية.

وأشار خاطر أن الاستيطان هو العمود الفقري لدولة الاحتلال، وأن هناك استيطان يطلق عليه التمدد الطبيعي وهو يلتهم يومياً المزيد من الأرض الفلسطينية،  وبالمناسبة هذا النوع من الاستيطان يشكل النسبة الأكبر من حجم الاستيطان في الضفة الغربية،  حيث يتم توسيع مستوطنات دون الإعلان سابقاً عن البناء الاستيطاني فيها ،  وهذه سياسة مدعومة من واشنطن،  ودائماً ما كانت تشجع كيان الاحتلال عليها.

وأضاف خاطر أن الشعب الفلسطيني بات من المستحيل إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً على أرضه،   وإن قامت هذه الدولة ستكون دولة الجسور والأنفاق،  أي أن عملية التنقل للفلسطينيين بين هذه الدولة،  ستتم عبر الجسور والانفاق بفعل الاستيطان الصهيوني،  الذي فصل الجغرافية الفلسطينية عن بعضها وحولها لكانتونات صغيرة لا يمكن الربط بينها بفعل الاستيطان .

عمليات تجريف متواصلة

في السياق شرعت جرافات الاحتلال، بتجريف أراض تعود لمواطنين من قرية ارطاس جنوب بيت لحم، لصالح بناء وحدات استيطانية جديدة،  قد صادقت على إقامة 1700 وحدة استيطانية على مدار خمس سنوات قادمة، في المنطقة المذكورة والتي تضم أراض لأهالي قرية ارطاس جنوب بيت لحم.

على صعيد متصل تواصل حكومة الكيان سن القوانين العنصرية التي تستهدف الوجود الفلسطيني، وكان أخطر تلك القوانين قانون القومية، الذي لا يعترف بالوجود الفلسطيني على أرض فلسطين،  ويقتصر هذا القانون الوجود على أرض فلسطين لليهود فقط .

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام