الجمعة 07/04/1440 - الموافق 14/12/2018 آخر تحديث الساعة 01:25 م مكة المكرمة 11:25 ص جرينتش  
تقارير

اتفاق التهدئة لن يكون بوابة لفصل غزة عن الضفة

1439/11/24 الموافق 06/08/2018 - الساعة 10:08 ص
|


في الوقت الذي تتواصل فيه الاتصالات والاجتماعات المكثفة لتثبيت التهدئة في قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية وكيان الاحتلال،  وبلورة اتفاق طويل الأمد برعاية الأمم المتحدة والقاهرة يكون بوابة لرفع الحصار والعدوان،  تواصل قوات الاحتلال التصعيد على حدود غزة من خلال عمليات توغل على أطرافه،  مما يسفر بشكل مستمر عن سقوط شهداء وجرحى ، حيث قتلت قوات الاحتلال منذ الثلاثين من مارس الماضي نحو 160 فلسطينياً  وجرحت الآلاف.

مشاورات التهدئة مستمرة

وتقول وسائل الإعلام في كيان الاحتلال نقلاً عن قادة في جيش الاحتلال، إن الاتصالات الحالية التي تقودها الأمم المتحدة والقاهرة تتركز على هدف واحد فقط هو وقف كامل لإطلاق النار،  وإعادة فتح معبر كرم ابو سالم وتجديد توسيع مساحة الصيد في بحر غزة.

في السياق عقدت الفصائل الفلسطينية اجتماعاً موسعاً في غزة، دعت إليه حركة حماس بحضور قيادتها في الخارج والداخل، لاطلاع الفصائل على آخر تطورات المشاورات بخصوص ملف التهدئة مع الاحتلال والاجتماعات التي عقدتها الحركة في القاهرة مع المسئولين المصريين .

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عصام أبو دقة لــ "شبكة رسالة الإسلام " إن :"هناك أربعة ملفات ساخنة مطروحة على الساحة الفلسطينية تنتظر اتخاذ قرار فيها،  وهي وقف دائم لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال ضمن اتفاق تهدئة برعاية مصرية وفق اتفاق عام 2014،  وحل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة برعاية دولية،  وتنفيذ اتفاق المصالحة رزمة كاملة،  والتوصل لصفقة تبادل للأسرى".

وأكد أبو دقة أن الملفات سابقة الذكر، يجب أن تكون بوابة لترسيخ الوحدة بين غزة والضفة لا  فصلها،  مؤكداً في الوقت ذاته وجود رغبة أمريكية وإسرائيلية لتنفيذ مخطط فصل غزة عن الضفة عبر البوابة الإنسانية،  وهذا لن تسمح به القوى السياسية الفلسطينية،  لأن وحدة الجغرافية الفلسطينية هي بوابة الدولة الفلسطينية .

خارطة الاحتلال للتعامل مع الفلسطينيين

على صعيد متصل قال الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله، إن :"نتنياهو عاد يتحدث عن حلول سياسية لغزة، وهو حديث لم ينقطع طوال سنوات حول غزة،  التي تسببت بكل هذا الصداع لدولة قامت على أنقاض شعب لم يكف عن المشاكسة،  وشاء القدر أن تبقى غزة المدينة الساحلية التي لم تحتلها إسرائيل لتعيد بعث الهوية الوطنية، فغزة التي يزيد عدد سكانها على ثلثي اللاجئين الحالمين بالعودة والاستقلال وما زالوا يحلمون ويعبرون عن حلمهم،  ما زالت دولة تبحث عن حلول لها. .حلول لهذا الصداع المزمن منذ سبعة عقود".

وأشار عطا الله، أن نتنياهو أبلغ الكابينيت أن لديه خطة سياسية ونهائية لغزة،

وأن في الأمر ما يثير كثيراً من القلق فلسطينياً في ظل التلكؤ المتعمد للمصالحة وتعطيل مسارها والإبقاء على الانقسام قائماً، حتى بعد أن تراءى الخطر للجميع.

وأكد عطا الله أن دولة الاحتلال لم تعد تفكر بحل شامل مع الفلسطينيين، بل إنها تنتقل للحل الجزئي المرسوم مسبقاً بفصل غزة والتخلص منها والسيطرة على الضفة، وهذه الأخيرة كانت قد سقطت في تصريح لرئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت عندما تحدث عن فرض السيادة الإسرائيلية علي الضفة الغربية بعد أن فرضتها على القدس.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام