الأربعاء 13/03/1440 - الموافق 21/11/2018 آخر تحديث الساعة 04:44 م مكة المكرمة 02:44 م جرينتش  
أخبار

مئات آلاف السوريين يهتفون بإسقاط النظام وحماية المدنيين

1440/01/05 الموافق 15/09/2018 - الساعة 04:57 م
|


بينما عاشت أغلب جبهات ريفي حماة وإدلب العسكرية شمال سوريا حالة من الهدوء أمس حسب مصدر رفيع المستوى في المعارضة السورية، شهدت تلك المناطق في الشمال وفي الوقت نفسه مظاهرات كبيرة وصاخبة للأهالي والمعارضة دعت الى اسقاط النظام وحماية المدنيين ونددت بالمتصالحين مع النظام. واحتلت إدلب، مساحة محورية في التحركات الدبلوماسية أمس، ولقاءات رؤساء الدول المتنفذة في الملف السوري، وعلى رأسها روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا.

فقد اختتم أمس، في مدينة جنيف السويسرية، اجتماع تشاوري حول الملف السوري بمشاركة مسؤولين من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة ومصر والأردن والسعودية، فضلًا عن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ناقش الحل السياسي و"اللجنة الدستورية" في سوريا.

من جهته نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتهامات بعزم قوات النظام استخدام غازات سامة خلال هجوم كبير مرتقب على المعارضة في محافظة إدلب.

وقال لافروف أمس الجمعة خلال ندوة في برلين: "لا يوجد دليل واحد على أن الحكومة (السورية) تعد لمثل هذا الأمر".

واتهم لافروف الولايات المتحدة باستثارة مسلحين في إدلب بهذه التكهنات لاستخدام غازات سامة، موضحا أن هذا بمثابة "دعوة للمتطرفين لتدبير جديد"، ليكون مبررا لشن غارات جوية على القوات الحكومية.

كما اتهم لافروف منظمة "الخوذ البيضاء" الإغاثية بالمشاركة في الإعداد لهذا "التدبير".

من جهته قال متحدث الرئاسة الروسية (الكرملين)، دميتري بيسكوف، إن الرئيس فلاديمير بوتين عقد اجتماعا مع أعضاء مجلس الأمن الروسي، بحث فيه المستجدات في محافظة إدلب السورية. تزامناً تفقد وزير الدفاع السوري العماد علي أيوب، الجمعة، القوات الحكومية في ريفي حماة وإدلب شمال غرب سوريا. بينما واصل الجيش التركي إرسال تعزيزات عسكرية لدعم وحداته المنتشرة على طول الحدود مع سوريا.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام