الأربعاء 15/02/1440 - الموافق 24/10/2018 آخر تحديث الساعة 01:30 ص مكة المكرمة 11:30 م جرينتش  
تقارير

اللاجئون يكتوون بنار المخططات الهادفة لتصفية الأونروا

1440/01/24 الموافق 04/10/2018 - الساعة 02:42 م
|


 لم يتوقع نحو ألف موظف يعملون في قطاعات مختلفة في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا ، أن ينتهى بهم الحال إلى الفصل من قبل إدارة الأونروا،  بل وإصرارها على فصلهم على الرغم من كل المقترحات التي قدمت من اتحاد الموظفين بتجاوز المشكلة،  عبر توفير 2مليون دولار لدفع رواتب لهم ، إلا أن الأونروا أصرت على قرار الفصل،  بل وألغت اتفاقاً مسبقاً كان قد بلورة الاتحاد لحل المشكلة.

وقد دعت لجنة القوى الوطنية في بيان تلقت " سانا" نسخة منه، المفوض العام للأونروا بيير كرنبوول لزيارة غزة على وجه السرعة،  وذلك للوقوف على الأخطار المحدقة باللاجئين الفلسطينيين،  في ظل الإضرابات المتواصلة من قبل العاملين بالأونروا،  لرفضهم قرارات التقليص في الخدمات.

وفي هذا السياق قال عضو لجنة القوى الوطنية في غزة والقيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف،  إن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين تسير نحو الأسوأ،  ونحن وجهنا  رسالة واضحة لمفوض الأونروا بضرورة رحيل مدير عمليات الأونروا ماتياس شمالي ونائبة،  لرفضهم كل الحلول التي قدمت من اتحاد الموظفين في الأونروا،  ورفضهم وقف تقليص الخدمات التي شرع في تنفيذها منذ منتصف هذا العام .

وأشار خلف أن :"العجز في موازنة الأونروا تقلص إلى 64مليون دولار،  بعد أن كان نحو نصف مليار دولار مطلع هذا العام،  بعد أن عوضت الدول المانحة للأونروا  العجز الذي تسببت به واشنطن بوقف تمويلها للأونروا،  بهدف تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين ، متسائلاً لماذا تستمر الحرب على اللاجئين ؟".

على ذات الصعيد تقول نائب رئيس اتحاد الموظفين السابق في الأونروا آمال البطش،  إن :"لغة التفاوض والحوار مع إدارة الأونروا وصلت لطريق مسدود،  فهم يتصرفون بطريقة غير مقبولة على الاتحاد ، وعلى مصير 13 الف موظف،  وبات مصير 6 مليون لاجئ في الوطن المحتل والشتات مهدد بشكل واضح".

 وأضافت: نشعر أن الأمور مفتعلة من قبل مدير عمليات الأونروا،  في ظل تقلص العجز في موازنة الأونروا إلى نحو 64 مليون دولار،  وهو بالمناسبة أفضل وضع مالي حالي للأونروا منذ خمس سنوات .

وأوضحت البطش أن الأزمة تقلصت على الرغم من توقف واشنطن عن تمويل الأونروا حيث كانت تقدم إسهامات سنوية تبلغ نحو 300مليون دولار.

وبخصوص المساعدات الغذائية والصحية والتعليمية فبات مصيرها مجهولاً،  في ظل ما تقول الاونروا،  أنها قد تضطر لتقليصها إلى الحد الأدنى،  مما سينتج عنه بتبعات خطيرة على الأمن الغذائي للاجئين الفلسطينيين خاصة في قطاع غزة،  في ظل ارتفاع نسب الفقر في صفوف اللاجئين إلى نحو 80% ، وارتفاع البطالة بشكل مخيف في صفوف اللاجئين الفلسطينيين نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من عقد من الزمن .

وتقدم الأونروا مساعدات دورية كل 70 يوماً ، لنحو مليون ومئتي ألف لاجئ في قطاع غزة،  علاوة على مساعدات مالية منتظمة لآلاف الأسر الفلسطينية في الضفة الغربية ومخيمات الشتات، وسيؤدى توقفها أو تقليص مهام عمل أونروا لأزمة إنسانية حادة في صفوف اللاجئين الفلسطينيين، فيما حذرت الفصائل الفلسطينية من أن استمرار عمليات التقليص في الخدمات سيقود لتصفية عمل الأونروا انسجاماً مع ما تريده وتخطط له دولة الاحتلال وواشنطن 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام