الثلاثاء 05/03/1440 - الموافق 13/11/2018 آخر تحديث الساعة 06:28 ص مكة المكرمة 04:28 ص جرينتش  
أخبار

"جبهة النصرة" ترضخ للضغط التركي وترحب باتفاق إدلب

1440/02/07 الموافق 16/10/2018 - الساعة 09:54 ص
|


تزامنت بداية المرحلة الثانية المفترضة لاتفاق سوتشي المبرم بين الدولتين الضامنتين للاتفاق حول محافظة إدلب، تركيا وروسيا، مع إعلان هيئة تحرير الشام التي تشكلت من اندماج فصائل جهادية عدة بقيادة "جبهة النصرة" عن ترحيبها "الموارب" لتطبيق بنود الاتفاق – بعكس توقعات الكثيرين – حيث اتسم بيانها بصيغة براغماتية تضمن احتواء جمهور التيار المتشدد في داخلها، لكن المدة الزمنية لتطبيق المرحلة الثانية وآلية حل التنظيمات المصنفة "إرهابية" لنفسها، وخروج من لا يوافق على الاتفاق من المنطقة، وفتح الطريقين م4 وم5، يبدو أنها غير كافية مقارنة مع التعقيدات التي يشملها هذا الملف، لذلك غالباً ما ستلجأ تركيا لتطبيق هذا البند من الاتفاق على مراحل، تتخللها اجتماعات مكثفة مع الجانب الروسي وفق متطلبات المرحلة.

تزامناً أعلن تنظيم "حراس الدين"، و"جبهة أنصار الدين"، و"أنصار التوحيد"، و"جماعة أنصار الإسلام"، عن تشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة تحت مسمى "وحرّض المؤمنين" لعرقلة اتفاق سوتشي. وتداول ناشطون بياناً لمجموعة تعهدت بمواجهة ما وصفتها بـ"تداعيات اتفاق سوتشي"، بينما أعلنت هيئة تحرير الشام في بيان لها موقفاً موارباً وبراغماتياً حول اتفاق إدلب يوحي ضمنياً بقبولها الاتفاق، حسب محللين ومراقبين سياسيين.

وأعلنت "هيئة تحرير الشام" في بيان رسمي، عن ترحيبها بالاتفاق الروسي – التركي بشأن محافظة إدلب، الذي أبدت خلاله حرصها "على تأمين سلامة المدنيين، ودعمها أي جهود مبذولة في هذا الشأن". وحذرت الهيئة من مراوغة الجانب الروسي أو الثقة بنواياه، ومحاولاته الحثيثة لإضعاف صف الثورة، وهضم مكتسباتها وتحجيم دورها الحقيقي سياسياً وعسكرياً، وأن هذا لا تقبل به مهما كانت الظروف والنتائج. وأضافت أن "كل محاولات النظام المجرم وحلفائه ستبوء بالفشل والهزيمة، كما حال كل محتل غاصب عبر التاريخ، وأن إرادة الحرية التي يحملها الشعب السوري لتمثل الطوفان الذي سيغرقهم، ويكسر عجرفتهم المتغطرسة".

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام