الثلاثاء 04/04/1440 - الموافق 11/12/2018 آخر تحديث الساعة 06:49 م مكة المكرمة 04:49 م جرينتش  
أخبار

مرشح توافقي لداخلية العراق وعبد المهدي يهدد بالانسحاب

1440/03/08 الموافق 16/11/2018 - الساعة 12:01 م
|


رغم مرور نحو 6 أسابيع على تشكيل الحكومة العراقية، إلا أن الوزارات الأمنية لا تزال تدار بالوكالة من قبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي نتيجة عدم توافق الكتل السياسية على مرشحين لهذه الوزارات.

وفي هذا الإطار، قال علي السنيد، النائب عن "ائتلاف النصر" الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الخميس إن الكتل السياسية اتفقت على إيجاد بديل عن فالح الفياض كمرشح لتولي وزارة الداخلية.

وأضاف السنيد أن هناك ضغوطاً تمارس على عبد المهدي من قبل الكتل لتمرير مرشح الداخلية دون الالتزام بالمعايير الذي وضعت لاختيار الوزراء.

وتابع السنيد أن "تحالف الإصلاح والإعمار" و"تحالف البناء" سيقدمان مرشحا توافقيا لحقيبة الداخلية الأسبوع المقبل، مؤكداً أن رئيس الوزراء ينتظر لحسم اسم المرشح التوافقي الذي سيختاره.

من جهة أخرى، كشف النائب علي البديري، الذي يمثل "تيار الحكمة" والذي بات الآن منضويا في "تحالف الإصلاح والإعمار" (الذي يضم "سائرون" و"النصر") الخميس عن سبب "إخفاق" مجلس النواب بالتصويت على الوزارات الثماني المتبقية ضمن كابينة عبد المهدي الوزارية.

وأوضح البديري أن "المحاصصة والمساومات وبيع وشراء الوزارات الشاغرة كانت سبباً في التأخير باكتمال الحكومة".

وأضاف البديري أن "عبد المهدي أخلف وعوده تجاه السلطة التشريعية، بعد أن أصبحت المحاصصة والمحسوبية هي المعيار في اختيار الوزراء"، مبيناً أن "من له علاقة أقوى برئيس الوزراء سيكون الأقرب لأن يصبح وزيراً"، حسب تعبيره.

وتابع البديري: "بعد كل ما تم ذكره، فيمكن القول بأن عبد المهدي أخفق في تنفيذ وعوده للعراقيين، بل إنه ساهم بتعزيز توسع المحاصصة، فالمحاصصة بعد أن كانت بين المكونات العراقية، أصبحت اليوم صراعاً داخلياً بين المكون الواحد"، حسب البديري.

إلى ذلك، كشف "تحالف البناء" الخميس عن إرسال عبد المهدي رسالة إلى القوى السياسية مبطنة يهدد فيها بتقديم استقالته، في حال استمرار الصراع على المناصب.

وقال النائب عن التحالف عامر الفايز، في تصريح صحافي، إن "عبد المهدي أوصل رسالة إلى جميع الكتل بأن أمامهم الفرصة الأخيرة لاختيار المرشحين، مشيراً إلى أنه سيقدم استقالته وسوف لن يجازف بتاريخه السياسي أمام حكومة قد تكون فاشلة".

وكانت مصادر إعلامية، أشارت إلى أن عبد المهدي أبلغ رئيس الجمهورية برهم صالح بأنه قد يضطر إلى تقديم استقالته في حال استمرار الصراع بين القوى السياسية على الوزارات المتبقية من كابينته، إضافة إلى مناصب رؤساء الهيئات والمؤسسات.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام