الأحد 29/02/1436 - الموافق 21/12/2014 آخر تحديث الساعة 08:15 م مكة المكرمة 06:15 م جرينتش  
إصدارات
منهج الاستنباط من القرآن الكريم

منهج الاستنباط من القرآن الكريم

1431/06/12 الموافق 26/05/2010 - الساعة 03:30 م
|


معلومات حول الإصدار:

اسم الإصدار: منهج الاستنباط من القرآن الكريم

المؤلف: فهد بن مبارك بن عبدالله الوهبي

دار النشر: معهد الدراسات والمعلومات القرآنية ـ جدة

عدد الصفحات: 470

مفهوم الاستنباط من القرآن وأقسامه:

خلص الكاتب بعد عرض مفهوم الاستنباط في اللغة والاصطلاح, وذكر تعريفات العلماء إلى تعريف خاص بالاستنباط, وهو (استخراج ما خفي من النص بطريق صحيح).

وبين أن القرآن الكريم محل للاستنباط في جميع علوم الشريعة, لذا لا تجد علما منها إلا وأهله مستدلون بالقرآن على مسائلهم, يدخل في ذلك كل ما انتسب إلى العلوم الإسلامية:  كالعقيدة والفقه والحديث وأصول الفقه, ومصطلح الحديث, والآداب والتربية والسلوك, بل قد استنبط بعضهم من القرآن قواعد في الإدارة والقيادة وغيرها.

وأوضح الباحث في مؤلفه أن آيات القرآن كلها محل للاستنباط ولا يختص ذلك بآيات دون أخرى.

وعدد بعد ذلك أقسام الاستنباط من القرآن وبين أنها خمسة, وهي:  باعتبار الظهور في معنى النص, باعتبار الإفراد والتركيب في النص, وباعتبار الصحة والبطلان, وباعتبار موضوع المعنى المستنبط, وباعتبار كلية المعنى المستنبط وجزئيته.

شروط الاستنباط من القرآن:

وتحت هذا العنوان عدد الباحث الشروط الخاصة بالمستنبِِِط, وبين أنها أربعة وهي:  صحة الاعتقاد, ومعرفة التفسير الصحيح, والعلم باللغة العربية, ومعرفة طرق الاستنباط.

 ثم تعرض الباحث للشروط الخاصة بالمعنى المستنبط وعد منها ثلاثة, وهي:  سلامة المعنى المستنبط من معارض شرعي راجح, وأن يكون بينه وبين اللفظ ارتباط صحيح, وأن يكون مما للرأي فيه مجال.

طرق الاستنباط من القرآن، وأسباب الانحراف فيه:

وقال الباحث إن طرق الاستنباط من القرآن خمسة, وهي الاستنباط بدلالة الإشارة, وبدلالة النص, وبدلالة المفهوم, وبدلالة الاقتران, والاستنباط بالمطرد من أسلوب القرآن.

ثم عرض بعد ذلك لأسباب الانحراف في الاستنباط من القرآن الكريم وحصرها في خمسة أسباب, وهي:  الانحراف في التفسير, والانحراف في العقيدة, واعتقاد المعاني ثم حمل الآيات عليها, والخطأ في فهم معنى باطن القرآن, وتقديم العقل على النقل.

وفيما يلي استعراض لفهرس الكتاب:

مقدمة:

ـ أهمية الموضوع.

ـ أسباب الاختيار.

ـ أهداف الدراسة.

ـ الدراسات السابقة.

الباب الأول: مفهوم الاستنباط من القرآن الكريم.

الفصل الأول: مفهوم الاستنباط من القرآن الكريم.

المبحث الأول:  تعريف الاستنباط من القرآن وعلاقته بالتفسير.

المطلب الأول:  تعريف الاستنباط في اللغة والاصطلاح.

أولا:  الاستنباط في اللغة.

ثانيا:  الاستنباط في الاصطلاح.

ـ تحليل التعريفات.

ـ التعريف المختار للاستنباط.

ثالثا:  العلاقة بين التعريف اللغوي والتعريف الاصطلاحي.

المطلب الثاني:  تعريف التفسير في اللغة والاصطلاح.

أولا:  التفسير في اللغة.

ثانيا:  التفسير في الاصطلاح.

ـ تحليل التعريفات.

ـ التعريف المختار للتفسير.

ـ العلاقة بين التعريف اللغوي والاصطلاحي.

المطلب الثالث:  الفرق بين الاستنباط والتفسير.

المبحث الثاني:  شمولية الاستنباط من القرآن.

المطلب الأول:  شمولية الاستنباط من جهة ما يستنبط.

ـ مسالة:  معنى العموم في قوله تعالي: "لكل شيء", و"من شيء".

ـ مقامات مراد من تكلم في اشتمال القرآن لكل شيء.

المقام الأول:  أن يريد العلوم الشرعية.

المقام الثاني:  أن يريد كل العلوم.

ـ أمثلة لشمولية الاستنباط لكل العلوم.

المطلب الثاني:  شمولية الاستنباط من جهة الآيات التي يستنبط منها.

ـ أمثلة شمولية الاستنباط لكل العلوم.

الفصل الثاني:  أقسام الاستنباط من القرآن.

المبحث الأول:  أقسام الاستنباط باعتبار الظهور في معنى النص.

المطلب الأول:  الاستنباط من النصوص الظاهرة المعنى.

أمثلة للاستنباط من النصوص الظاهرة المعنى.

المطلب الثاني:  الاستنباط من النصوص غير ظاهرة المعنى.

أولا:  من فسر الآية تفسيرا صحيحا.

ـ أمثلة الاستنباط الصحيح.

ـ مثال الاستنباط غير الصحيح.

ثانيا:  من فسر الآية تفسيرا غير صحيح.

المبحث الثاني:  أقسام الاستنباط اعتبار الأفراد والتركيب في النص.

المطلب الأول:  الاستنباط في نص واحد.

المطلب الثاني:  الاستنباط بالربط بين نصين أو أكثر.

المبحث الثالث:  أقسام الاستنباط باعتبار الصحة والبطلان.

المطلب الأول:  الاستنباط الصحيح.

المطلب الثاني:  الاستنباط الباطل.

المبحث الرابع:  أقسام الاستنباط باعتبار موضوع المعنى المستنبط.

المطلب الأول:  الاستنباطات العقدية.

المطلب الثاني:  الاستنباطات الإعجازية.

المطلب الثالث:  الاستنباطات اللغوية.

المطلب الرابع:  الاستنباطات الفقهية والأصولية.

المطلب الخامس:  أقسام الاستنباط باعتبار كلية المعنى المستنبط وجزئيته.

المطلب الأول:  الاستنباطات الكلية.

المطلب الثاني:  الاستنباطات الجزئية.

الباب الثاني: شروط الاستنباط من القرآن

الفصل الأول: شروط الخاصة بالمستنبط.

ـ الشرط الأول: صحة الاعتقاد.

أولا: صحة مصادر التلقي.

1 ـ المخالفون في مصادر التلقي.

2ـ الموافقون في مصادر التلقي.

ثانيا: سلامة القصد والبعد عن الهوى.

ـ الشرط الثاني معرفة التفسير الصحيح.

أولا:  أمثلة الخطأ المبنى على اجتهاد.

ثانيا: أمثلة الخطأ المبنى على الهوى أو الجهل.

ـ الشرط الثالث: العلم بالغة العربية.

أمثلة أثر فقدان هذا الشرط.

ـ الشرط الرابع: معرفة طرق الاستنباط.

المناهج المخالفة للمنهج الصحيح.

أمثلة للاستنباطات التي لم تراع الطرق الصحيحة.

الفصل الثاني: الشروط الخاصة بالمعنى المستنبط

أولا: أن يثبت ما يؤيده شرعا.

ثانيا: أن يثبت ما يعارضه شرعا.

1ـ أمثلة المعارض الراجح.

2ـ أمثلة المعارض المرجوح.

3ـ مثال المعارض المساوي.

ثالثا: ألا يثبت ما يؤيده أو يعارضه شرعا.

ـ الشرط الثاني: أن يكون بينه وبين اللفظ ارتباط صحيح.

أولا: الاحتراز عن التكلف في الربط.

ثانيا: الاحتراز عن القياس على أحكام القرآن وما استخرج بطريق الاعتبار.

ـ الشرط الثالث: أن يكون مما للرأي فيه مجال.

أمثلة مخالفة هذا الشرط.

الباب الثالث: طرق الاستنباط من القرآن وأسباب الانحراف فيه

الفصل الأول: طرق الاستنباط من القرآن.

المبحث الأول: الدلالة تعريفها وأقسامها.

المطلب الأول: تعريف الدلالة عند الأصوليين.

1ـ الدلالة في اللغة.

2ـ الدلالة في الاصطلاح.

المطلب الثاني: طريقة الأصوليين في تقسيم الدلالة.

أولا: تقسيم الحنفية للدلالة اللفظية الوضعية.

ثانيا: تقسيم الجمهور للدلالة اللفظية الوضعية.

المبحث الثاني: طرق الاستنباط من القرآن.

المطلب الأول: الاستنباط بدلالة الإشارة.

1ـ تعريف دلالة الإشارة.

2ـ ما اتفقت عليه التعريفات.

3ـ وجه تسميتها دلالة الإشارة.

4ـ أمثلة تطبيقية للاستنباط بدلالة الإشارة.

المطلب الثاني: الاستنباط بدلالة النص.

1ـ تعريف دلالة النص.

2ـ الفرق بين دلالة النص والقياس الأصولي.

3ـ أقسام دلالة النص.

4ـ الأمثلة التطبيقية للاستنباط بدلالة النص.

المطلب الثالث: الاستنباط بدلالة المفهوم.

1ـ تعريف دلالة المفهوم.

2ـ القائلون بكونه من طرق استنباط الأحكام.

3ـ أنواع مفهوم المخالفة:

النوع الأول: مفهوم الصفة.

النوع الثاني: مفهوم التقسيم.

النوع الثالث:  مفهوم الشرط.

النوع الرابع:  مفهوم الغاية.

النوع الخامس: مفهوم العدد.

النوع السادس: مفهوم اللقب.

4ـ شروط العمل بمفهوم المخالفة.

5ـ الأمثلة التطبيقية لمفهوم المخالفة.

المطلب الرابع: الاستنباط  بدلالة الاقتران.

1ـ تعريف الاقتران لغة.

2ـ تعريف دلالة الاقتران اصطلاحا.

3ـ أقسام دلالة الاقتران.

أولا: الاقتران بين جملتين إحداهما تامة والأخرى ناقصة.

ثانيا: الاقتران بين جملتين تامتين.

4ـ رأي ابن دقيق العيد وابن القيم في دلالة الاقتران.

5ـ الأمثلة التطبيقية لدلالة الاقتران.

المطلب الخامس: الاستنباط بالمطرد من أساليب القرآن.

1ـ معنى أسلوب القرآن.

2ـ أمثلة للاستنباط بهذا الطريق.

الفصل الثاني: أسلوب الانحراف في الاستنباط من القرآن.

تمهيد: أبرز الفرق التي انحرفت في الاستنباط من القرآن.

أولا: المعتزلة.

ملخص انحراف المعتزلة في الاستنباط.

ثانيا: الشيعة.

ملخص انحراف الشيعة في الاستنباط.

ثالثا: الصوفية.

ملخص انحراف الصوفية في الاستنباط.

المبحث الأول: الانحراف في التفسير.

أمثلة الانحراف في التفسير.

المبحث الثاني: الانحراف في العقيدة.

أمثلة الانحراف في العقيدة.

المبحث الثالث: اعتقاد المعاني ثم حمل الآيات عليها.

صور وقوع هذا السبب.

أمثلة الانحراف في هذا السبب.

المبحث الرابع: الخطأ في فهم معنى باطن القرآن.

أمثلة الانحراف في هذا السبب.

المبحث الخامس: تقديم العقل على النقل.

أمثلة هذا السبب.

الخاتمة.

                              

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
محبة الصحابة         المملكة العربية السعودية         2010/05/10
موضوع رائع جداً نفع الله به وبمؤلفه
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام