الأحد 27/06/1438 - الموافق 26/03/2017 آخر تحديث الساعة 08:22 ص مكة المكرمة 06:22 ص جرينتش  
تقارير
ترحيب غربي وصمت عربي على الإطاحة ببن علي

ترحيب غربي وصمت عربي على الإطاحة ببن علي

1432/02/11 الموافق 15/01/2011 - الساعة 12:00 ص
|


وسط صمت عربي رسمي عما يحدث في تونس ورحيل زين العابدين بن علي تحت ضغط الشارع – ماعدا السعودية التي استقبلته وعائلته وقطر التي أكدت احترامها لإرادة الشعب التونسي وخياراته – تتوالى ردود الفعل الدولية

ففي باريس دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أبرز وزرائه لبحث تطورات الوضع في تونس ووضع الرعايا الفرنسيين الموجودين.

كما قالت مصادر مقربة من الحكومة إن باريس "لا ترغب في مجيء بن علي إلى أراضيها، عازيا هذا الموقف إلى عدم الرغبة في إثارة استياء الجالية التونسية في فرنسا". وقالت الرئاسة الفرنسية إنها أخذت علما بالعملية الدستورية الانتقالية.

وأعربت عن أملها في التهدئة وإنهاء العنف. وفي الولايات المتحدة أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بـ"شجاعة وكرامة الشعب التونسي", ودعا إلى إجراء انتخابات نزيهة وحرة.

كما أدان أوباما "استخدام العنف ضد المواطنين الذين عبروا عن آرائهم بشكل مسالم", وحثّ جميع الأطراف على "التزام الهدوء وتفادي اللجوء إلى العنف".

وأعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن أملها في العمل مع التونسيين طوال هذه الفترة الانتقالية للسلطة. وقالت "نحن مصممون على مساعدة الشعب والحكومة على إرساء السلام والاستقرار".

من جهته، دعا السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون جميع الأطراف في تونس إلى "ضبط النفس" و"حل المشاكل بشكل سلمي تجنبا لفقدان مزيد من الأرواح وتصاعد العنف". وقال بان في بيان إنه "يدعو إلى الاحترام الكامل لحرية التعبير والتجمع والإعلام ويطلب من كل الجهات المعنية بذل كل جهد ممكن لإجراء حوار وحل المشاكل بشكل سلمي والعمل معا من أجل تسوية سلمية ترضي تطلعات الشعب التونسي".

أما الاتحاد الأوروبي فقد دعا إلى "حلول ديمقراطية دائمة" في تونس كما دعا إلى الهدوء بعد الإطاحة ببن علي. وفي بريطانيا قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن تونس تعيش لحظة تاريخية، مشيرا إلى أن التونسيين عبروا في الأسابيع الماضية عن تطلعاتهم.

في حين دعت ألمانيا جميع الأطراف المعنية إلى بذل كل الجهود لإجراء حوار وحل المشكلات سلميا لمنع وقوع المزيد من العنف والتصعيد. وعلى الصعيد العربي أكدت قطر "احترامها لإرادة الشعب التونسي وخياراته".

وأكد مصدر مسئول في وزارة الخارجية "التزام دولة قطر بعلاقتها المتينة مع الشعب التونسي العزيز وحرصها على علاقاتها المميزة مع الجمهورية التونسية والعمل على تنميتها". وفي السعودية التي وصلها بن علي فجر أمس قال الديوان الملكي إن "حكومة المملكة رحبت بقدوم بن علي وأسرته نظرا"للظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب التونسي الشقيق". وعبرت المملكة عن أملها في أن "يسود الأمن والاستقرار في هذا البلد".  

كما عبرت فصائل فلسطينية في مقدمتها حركة حماس عن دعمها وتأييدها للشعب التونسي في "اختيار قادته مهما بلغت التضحيات".

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام