الأربعاء 03/10/1435 - الموافق 30/07/2014 آخر تحديث الساعة 10:11 م مكة المكرمة 08:11 م جرينتش  
إصدارات
كن قويا بالإيمان.. منهج في بناء الشخصية

كن قويا بالإيمان.. منهج في بناء الشخصية

1432/07/02 الموافق 04/06/2011 - الساعة 05:36 م
|


اسم الكتاب: كن قويا بالإيمان "عقيدة الإسلام ومنهج في بناء الشخصية القوية"

المؤلف: محمد إبراهيم مبروك

الطبعة: الثانية

الناشر: مركز الحضارة العربية

عدد الصفحات: 205 من الحجم الكبير

من المقدمة يصدمك مؤلف الكتاب بأن دراسته ليست موجهة بالأساس كما يظن القارئ للوهلة الأولى للمؤمنين والمؤمنات فيقول " يعد كتاب كن قويا بالإيمان نغمة نشاز، في مقابل قعقعة الأصوات القائمة التي تخاطب الإنسان، على أنه كائن ينتمي إلى أحد الكيانات أو التيارات الجماعية المسيسة أو غير المسيسة، فكتاب كن قويا بالإيمان كتاب يتوجه إلى الإنسان العادي بعيدا عن كل هذه الأشكال والتيارات إنه يتوجه للإنسان الفرد العادي جدا المسلم، بل وغير المسلم أيضا ليقول له: كيف يصنع الإيمان بالعقيدة الإسلامية، والأسس التي تستطيع أن تعيش عليها في مواجهة طوفان المادية النفعية، الذي يجتاح العالم اليوم ويجرف أمامه كل شيء، وما هو المنهج الذي تستمده منها لبناء الشخصية القوية التي تطلبها القدرة على النجاة من هذا الطوفان، ويقول له أيضا كيف من الممكن أن تصنع ذلك استقلالا، في ظل فقدان القدرة على اختيار كيان جماعي ما، أو فقدان القدرة على تحمل أعباء الدخول فيه، أو فقدان هذا الكيان الجماعي المنشود أصلا.

بين التشريع والمجتمع

ينطلق الكاتب أيضا في دراسته، من أن المرء يجب أن يستند إلى مرجعية واضحة وثابتة، والتي حتما ستكون المنهج الرباني الذي وضعه الله عز وجل، مصداقا لقوله تعالى  }فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما{،  وقوله }وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم { ويقول أيضا  }إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم {.

فيرى الكاتب أن هذه الآيات تضعك بكل حسم أمام هذه الحقيقة، أن الإيمان يرتبط وجودا وعدما بحقيقة تسليم الإنسان أو عدم تسليمه، بأن ما يحدده التشريع المستمد من الله في أي أمر من الأمور، هو الحقيقة الوحيدة التي يجب التسليم بها، وأن ما دون ذلك من الآراء أو المعتقدات أو الفلسفات أو الشرائع أو العادات أو التقاليد ليس سوى باطل يجب الكفر به، بل إن الاعتقاد بصحة أي شيء من ذلك هو نفي لإيمان الإنسان..إن ما يقوله الله ورسوله هو الحق، وماذا بعد الحق إلا الضلال ..وما يريده الله ورسوله هو المعيار الوحيد للحكم على الأشياء، ولا قيد لإنسان في هذا الوجود يستوجب قبوله، إلا قيد وضعه الله، ولا حرام في هذا الوجود على الإنسان أن يقف عنده، إلا حرام حرمه الله".

ويتساءل الكاتب.. إذا كان الله قد أحل شيئا ما في هذا الوجود، فمن ذا الذي يحق له تحريمه؟

كيف من الممكن أن تقول مثلا:

إنه من الخطأ والعيب أن أفعل هذا؛ لأن العرف والتقاليد يمنعانه، بالرغم من أن الله قد أباحه، أي حكم هذا للعرف أو للتقاليد، من الممكن أن يقدم على حكم الله ؟ وكيف من الممكن أن تعتقد بصحة تقديم حكم العرف والتقاليد على حكم الله؟ وتعتقد أيضا أنك تظل مع ذلك مسلما ؟!

كيف من الممكن أن تقول مثلا:

إن هذه الأفكار لم تعد صالحة للواقع الذي نعيشه، والذي صارت فيه المصلحة أو المنفعة العلمية هي المعيار الوحيد للحكم على الأشياء .. كيف من الممكن أن تعتقد بصحة تقديم هذا المعيار، على المعاني المستمدة من القيم الأخلاقية وتعتقد أيضا أنك تظل مع ذلك مسلما؟

أقسام الدراسة

هذا وقد قسم الباحث الدراسة إلى قسمين أساسيين تضمن كل قسم منهما عدة مباحث كما يلي:

القسم الأول : عقيدة الإسلام

- عقيدة الإسلام

- أركان الإيمان

أولا : الإيمان بالله

ثانيا : الإيمان بالملائكة

ثالثا : الإيمان بالكتب

رابعا : الإيمان بالرسل

خامسا : الإيمان باليوم الآخر

سادسا: الإيمان بالقدر خيره وشره

- حقيقة الإيمان

- نواقض الإيمان

- محاذير هامة جدا للحد من الشطط في التكفير

- مراجع القسم

القسم الثاني : منهج في بناء الشخصية القوية

- هذا المنهج

- أرض الصراع

- اختزال المفاهيم

- تدمير الإنسان

- ما هي الشخصية القوية

أولا: حرية الإراداة

1 ـ التقريظ في حرية الإرادة خيانة للأمانة التي حملها للإنسان.

2 - التقريظ في الإرادة خيانة لله.

          ـ القضاء والقدر وحرية الإرادة

- علم الله ومصير الإنسان

- مشيئة الله ومشيئة الإنسان

- القدر أو النصيب بين ما تم فعلا وما سيتم

   1 ـ   حرية الإرادة بين الإنسان المسيطر والإنسان المسيطر عليه

- شخصية الإنسان بين السيطرة والتبعية

- بعض أشكال سيطرة الأشخاص الطاغوتية على الأشخاص المستضعفة

    1 ـ الكبر كقيد كبير على حرية الإرادة

    2 ـ ما الذي يمثل شخصية الإنسان عمل الإنسان  أم البرستيج

    ـ ضد البرستيج

ثانيا : ترسيخ المفاهيم والقيم الإيمانية داخل النفس الإنسانية

1.               ركائز القوة الإيجابية

 - لابد من القوة

- الاعتصام بالله

- التقوى والتوكل

- الصبر

- الزهد والعمل

- امتلاك القوة المادية

- الصدق والاستقامة

- صراع القيم الإسلامية في الواقع المعاصر

          ـ الوعي الإيماني في مواجهة الوعي الزائف

- هل نستمد قيمنا من الله أم من الطاغوت ؟

- المفاهيم والقيم الإسلامية والأعراف والتقاليد السائدة

- موقف الإسلام من الأعراف والتقاليد

- العلاقة بين السلبية والضعف والخمول والخضوع للأعراف والتقاليد

- الآثار المدمرة لضغط التقاليد على الإنسان

- موقف الإنسان  الرباني من الرأي العام

- الحرام الأصغر والحرام الأكبر

- حقيقية ما يسمى برأي الناس

- من يحكم على من ؟ والموقف من الأحقاد

- الدائرة الإسلامية

- كيف تفكر المرأة عندنا

- إنسانية المرأة

- الاستسلام للأحزان يعني الاستسلام للدمار

- التشاؤم شرك والتفاؤل حقيقة إسلامية

- المرأة هي السجان الحقيقي للمرأة في مجتمعنا

- مفهوم النجاح بين الإنسان الرباني والإنسان النفعي

- قيم المواجهة

- الواقعية الإصلاحية في مواجهة الواقعية الاستسلامية

- العقل والجنون والشجاعة والتهور

- الإيجابية والسلبية

- مفهوم التسامح والسماح

- فلسفة التغيير في الإسلام

- في نهاية المطاف.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام